مدرسة طابا الاعدادية بنات

بلادي بلادي بلادي لكي حبي و فؤادي..مصر يا ام البلاد انتي غايتي و المراد و علي كل العباد كم لنيلك من أيادي..مصر انتي اغلي درة فوق جبين الدهرغرة يا بلادي عيشي حرة و اسلمي رغم الأعادي..مصر اولادك كرام اوفياء يرعوا الزمام سوف تحظي بالمرام، باتحادهم واتحادي...
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 طـرق تـدريس اللغـة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميس عبير_عربي



عدد المساهمات: 1
الوظيفة: معلم أول

مُساهمةموضوع: طـرق تـدريس اللغـة العربية   الجمعة أكتوبر 02, 2009 2:07 pm

طـرق تـدريس اللغـة العربية


مقدمة:

هل التدريس مجموعة من الحقائق المقررة،والقواعد الثابتة التي لا سبيل إلى الشك فيها والاختلاف في تطبيقها ؟ أم أن التدريس نوع من المهارات العملية التي تكتسب بالتمرس والتدريب؟ أليس من المحتمل أن يكون أمهرنا في التدريس ،أقلنا إلماماً بتلك القواعد التدريسية؟وأن يكون أحفظنا لها هو أقلنا مهارة في المواقف التدريسية العملية؟
إن المقومات الأساسية للعملية التدريسية الناجحة هي المهارة في موقف المدرس،وحسن اتصاله بتلاميذه، وحديثه إليهم،واستماعه لهم،وبراعته في استهوائهم والنفاذ إلى قلوبهم،إلى غير ذلك من مظاهر العملية التعليمية الناجحة،فالتدريس فن ولكنه كغيره من الفنون وثيق الصلة ببعض العلوم التي تمده بالتجارب ومنها علم النفس.إن فنّ التدريس وعلم النفس يعالجان النفس البشرية بالدرس والفهم والتحليل والتطبيق والتقويم،والأساليب الحديثة في التربية والتعليم استمدت عناصر نجاحها من تجارب علماء النفس الذين عنوا بالطفل وجعلوه محور بحوثهم ودراساتهم،واستطاعوا عن طريق فهمهم لطبيعة هذه النفس البشرية الغضة،أن يلائموا بينها وبين مايُرادلها من وسائل الصقل والتهذيب،وأن يبتكروا للحالات الفردية والطبائع الشاذة ما يصلحُ لها من أساليب التقويم والعلاج،فانتفع علم التدريس من هذه التجارب أيّما انتفاع،وعدّل كثيراً من أساليبه وطرائقه وإليك هذه الأمثلة: كان من قواعد التدريس التي لا يطالها الشك البدء من السهل إلى الصعب(أي من الجزء إلى الكل) على اعتقاد أن إدراك الجزء أسهل من إدراك الكل،لكن علم النفس أثبتّ خطأ هذه النظرية وبرهن على أن الذهن في إدراكه للأشياء ينتقل من الكل إلى الجزء، فأنت عندما تنظر إلى شجرة على سبيل المثال فإنك تراها أولاً كُلاًّ ثم تتبين بعد ذلك أجزاءها من جذع وفروع أغصان،وما عليها من أوراق وأزهار وثمار وأعشاش الطيور، فلو كان الذهن يدرك الجزء قبل الكل،لاكتشف العلماء الذرة قبل معرفة المادة المجسمة المرئية ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك إلا في العصر الحديث بعد أن قطعوا في مجال دراسة المادة شوطاً كبيراً. ومن آثار علم النفس في تهذيب فنّ التدريس أننا في تعليم القراءة للمبتدئين عدلنا عن الطريقة التركيبية إلى الطريقة التحليلية ( أي من طريقة تعليم الحرف والانتقال إلى الكلمة، إلى تعليم الكلمة ثم الانتقال إلى الحرف).من آثار ذلك:أننا عندما نريد شرح أي مفرد لغوي، فإننا نقوم بعرضه في جملة،لأن فهم الجملة قد يساعد كثيراً على فهم ذلك المفرد اللغوي،وهو تفسير الجزء في ضوء الكل .وبعد، إن فن التدريس يتطور يوماً بعد يوم،والنظريات التربوية تتغير من حينٍ لآخر،والمعلم الناجح هو الذي يساير ركب هذا التطور والتغير بما يعود عليه بالنفع والفائدة،فيحاول أن ينمّي نفسه مهنياً مستغلاً في سبيل ذلك كل الفرص المتاحة أمامه من دوراتٍ تربوية أو ندوات علمية أو بمجرد الاطلاع على نشرةٍ تربوية قد تكون فيها كل الفائدة المرجوّة والتي يسعى إليها،ونتيجةً لتلمسي لاحتياجات بعض زملائي المعلمين في الميدان وافتقارهم إلى طرق تدريسية حديثة تمكنهم من بلوغ الهدف من أيسر الطرق وأقصرها،ولعدم توفّر المراجع المتخصّصة التي تفي بهذا الغرض لدى البعض الآخر جاءت فكرة إصدار هذه النشرة لتكون عوناً لهم ونبراساً يضيء لهم الطريق، فإن أصبت فمن الله وله مزيد الحمد والمنّة،وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.............والله من وراء القصد.


الصلة بين فروع اللغة العربية

هي صلة جوهرية طبيعية، لأن الفروع جميعها متعاونة لتحقيق الغرض الأصلي،
وهو تمكين المتعلم من استخدام اللغة العربية استخداماً صحيحاً للإفهام والفهم،فيجب علينا النظر إلى أن الفروع جميعها شديدة الاتصال لكلٍّ واحد ألا وهو اللغة
.
*
التقسيم المعروف إلى( قراءة،نصوص،إملاء،تعبير...الخ) تقسيم صناعي ويقصد من وراء هذا تيسير العملية التعليمية،ولزيادة العناية بلون معين في وقت معين.
*
معالجة أكثر من فرع واحد في كل حصة بصورة خالية من التكلف،مع إيلاء الفرع الذي خصصت له الحصة الاهتمام الأكبر.

* القراءة فيها مجال للتدريب على التعبير والتذوق والاستعمال اللغوي الإملائي، وفيهاكذلك تدريب على القراءة والفهم.
*
والنصوص مجال للتدريب على القراءة والاستعمال اللغوي،والفهم والتذوق،وتنمية الثروة اللغوية.
*
والإملاء مجال للتدريب على الاستعمال اللغوي،والتدريب على رسم الحروف والكلمات.
*
والتعبير مجال للتدريب على التحدث والاستماع،والاستعمال اللغوي والتذوق.
وعليه فإننا عندما نمارس هذا الربط فإنما:
1- نشعر التلاميذ أن اللغة العربية وحدة متآلفة العناصر،متكاملة الأجزاء،وبهذا لا يتهيبون اتساعها ونموّها.
2- ندفع السأم والملل عنهم أثناء الدروس بالانتقال من فرع إلى آخر.
3- نمكنهم من إتقان فروع اللغة العربية بطريقة طبيعية تساير وظيفة اللغة واستعمالاتها.
أما صلة اللغة العربية بالمواد الأخرى فهي صلة وطيدة، فتقدّم التلميذ في اللغة يساعده على التقدّم في المواد الأخرى التي تعتمد في تحصيلها على القراءة والفهم،بل إنه(أي التلميذ) قد لا يستطيع حل مسألة رياضيات لا يفهم لغتها ولا يستوعب دلالات ألفاظها،ولقد رأينا كثيراً من التلاميذ وقد أخفقوا في حل مسائل حسابية لأنهم لم يفهموا معنى كلمة تلف أو ربح........وهكذا فيجب علينا أن نولي هذا الجانب المزيد من الاهتمام والعناية



التخطيط للتدريس
-أهمية التخطيط للتدريس.1- عمل منظم يبعد المعلم عن الارتجالية والعشوائية ويحقق من خلاله أهداف جزئية ضمن إطار أشمل لأهداف التعليم.
2- يحدد المعلم بواسطته وبدقة متناهية خبرات الطلاب السابقة وأهداف التعليم الحالية،فيستطيع رسم أفضل الإجراءات المناسبة لتنفيذ الدرس وتقويمه.
3- يؤدي إلى نمو خبرات المعلم المهنية بصفة مستمرة،(خبرات متنوعة لاختلاف المقررات وتغيرها باستمرار،وتغير الأهداف التربوية،ومحتوى المناهج،والمشكلات الاجتماعية، والأحداث الجارية).
4- يجنب المعلم الكثير من المواقف الطارئة والمحرجة.
5- يساعد المعلم على اكتشاف عيوب المنهج الدراسي(الأهداف،المحتوى،طرق التدريس والتقويم)فيعمل على تلافيها،ويساعده ذلك على تحسين المنهج بنفسه،أو عن طريق تقديم المقترحات إلى الجهات المعنية.
-
أنواع خطط التدريس:أ) التخطيط الفصلي ويشمل(توزيع المقرر على شهور وأسابيع الفصل الدراسي،وأهداف التدريس لكل وحدة دراسية أو فترة زمنية،والوسائل المعينة،وأدوات التقويم المستخدمة).
ب) التخطيط الأسبوعي أو اليومي ويتم(لكل درس أو مجموعة صغيرة من الدروس).
-
مكونات خطة التدريس:المكونات الروتينية وتشمل:عنوان الدرس (الموضوع)،تاريخ تنفيذ الخطة(اليوم والتاريخ والحصة) الزمن(لارتباط التخطيط بعامل الزمن ويشار إليه بعدد من الدقائق أو الحصص) وبتم توزيع الزمن على المكونات الفنية،الصف والفصل والشعبة.
المكونات الفنية وتشمل:
*
الأهداف السلوكية (أهداف التعلم)
* إجراءات التدريس : ( كل ما من شأنه تحقيق أهداف التعلم ، استراجية التدريس المناسبة لنوعية الطلاب وخبراتهم السابقة،وكيفية استخدام المواد والأجهزة التعليمية لتوفير الخبرات التعليمية الجديدة،والأنشطة المصاحبة).
*
المواد والأجهزة التعليمية(الوسائل التعليمية) بأنواعها المختلفة المقروءة،أو المسموعة،أو المرئية التي تساعد على تحقيق أهداف التعلم.
*
تقويم التعلم: ويحتوي هذا الجزء على الأسئلة أو الأدوات التي يمكن من خلالها قياس مدى تحقق أهداف التعلم.
*
الواجب المنزلي وهو مايكلف الطالب أداءه خارج المدرسة من أعمال تتعلق بما درسه أو بما سيدرسه من موضوعات وأهدافه متعددة( المران وزيادة التمكن،استثارة دوافع الطلاب وحثهم على التفكير...أوغير ذلك).

مهارات تخطيط التدريس

أولاً: تحديد خبرات التلاميذ السابقةومستوى نموهم العقلي.

* مطالب التعلم:خبرات ومهارات الطلاب السابقة المتعلقة بالدرس الجديد.

* خصائص نمو الطلاب في مرحلة التدريس(عقلي،حسي،حركي،لغوي....إلخ)

وسائل التعرف على مستوى النمو العقلي للطلاب

*الاستفسار من إدارة المدرسة.

*جمع البيانات من المعلمين.

*إجراء اختبارات لقياس الذكاء لدى الطلاب.

وهذه كلها أمور تساعد المعلم على صياغة الأهداف بصورة سليمة ورسم استراجيات مناسبة للتدريس.
ثانياً:تحديد المواد والأجهزةالتعليمية المتاحة للتدريس.
المقصود بالمواد التعليمية:كل ما يختزن مادة علمية(صور،أفلام،شفافيات،شرائح،خرائط،لوحات،ملصقات،كتب)
أما الأجهزة التعليمية فهي: المعدات التي تستخدم لعرض المحتوى الموجود بمادة علمية ما كجهاز العرض العلوي.
ثالثاً: تحليل مادة التدريس لتحديدمحتوى التعلم.
-هل كل ما ورد في الدرس يمثل معلومات جديدة بالنسبة للطلاب؟
-لماذا وردت بعض المعلومات التي سبق للطلاب معرفتها ضمن محتوى الدرس؟
- ما المعلومات الأساسية في هذا الدرس؟ هل يمكن تحديدها وكتابتها منفصلة؟
-هل المعلومات الأساسية للدرس متساوية من حيث درجة الأهمية؟
المحتوى: المادة المعرفية أو المهارية أو الوجدانية المتضمنة في الدرس وقد تكون:
-
معلومات(مهارات) غير أساسية سبق للطلاب معرفتها وردت بهدف التمهيد أو الربط.
-
معلومات(مهارات) أساسية ينبغي تعليمها للطلاب.
-
معلومات(مهارات) لم يسبق للطلاب معرفتها وردت في الدرس للشرح والتوضيح،ألا أنها ليست المعلومات الأساسية للدرس.
إن إحصاء المعلومات أو المهارات الأساسية للدرس وكتابتها منفصلة دون غيرها هو مايطلق عليه(تحليل المحتوى) ويتم وفق تصنيف معين كالتالي:
1-جمل تصف ملاحظات خاصة بمادة أو موقف معين وهي غير معممة (لا تنطبق على مواقف متعددة) ويطلق عليها ((حقائق)) مثل: الشمس تضيء في النهار.
2-
كلمات أو مصطلحات لها دلالة لفظية معينة بحيث إذا ذكر ت الكلمة تبادر إلى الذهن معناها ودلالتها ويطلق عليها (( مفاهيم)) مثل: الإنسان،البحر.....إلخ
3-جمل تصف مجموعة ملاحظات متشابهة أو مواقف عامة متكررة ومتشابهة في أكثر من موقف أو حالة ويطلق عليها((تعميمات)) مثل:من يحترس يسلم .
رابعا :صياغة أهداف التعلم:
-أهداف عامة جداً مثل: تنشئة التلاميذ تنشئة إسلامية صالحة.
-
أهداف متوسطة العمومية مثل :تعليم التلاميذ القراءة والكتابة.
-
أهداف خاصة بسيطة مثل :أن يقرأ التلميذ جملة من الدرس قراءة جهرية سليمة.

الخصائص التي تميز الأهداف الخاصةالبسيطة:

إمكانية تحقيق الهدف في زمن بسيط نسبياً.
وجود فعل مضارع يعبر عما سيقوم به الطالب كنتائج للتعلم،وليس ما يقوم به المعلم.
بساطة الفعل بحيث يمكن ملاحظته ومعرفة مدى قيام الطالب به من عدمه.
ويسمى الهدف الذي تنطبق عليه الخصائص السابقة)) الهدف السلوكي الإجرائي(( و هو ضرورة لا غنى عنها من أجل التحديد الدقيق لأهداف التعلم ولكي تتم صياغته وفق هذه الصورة ينبغي أن تتوافر فيه المكونات الآتية:

أن + فعل سلوكي إجرائي +الطالب +مصطلح من المادة +ظروف الأداء

ومجالاته ثلاثة:معرفي ومهاري ووجداني.

خامساً: تصميم استراجية تدريس تحقق أهدافالتعلم.

استراجية التدريس تعني: تتابعاً معيناً من الخطوات التي تستهدف تحقيق هدف ما.

مجرد إلقاء المعلومات لا يحقق أهداف التعلم,بل لابد من انتهاج استراتيجة تدريس معينة تشمل:

دور المعلم ودور الطلاب الذين سيشتركون في الموقف التعليمي.

سادساً:اختيار وتصميم أساليب تقويم نتائجالتعلم:

الأهداف غير المحددة بدقة قد تضلل المعلم وقد تجهده كثيراً،سواءً أثناء العمل على تحقيقها أو في أثناء تقويمها.

كتابة خطة التدريس

إن معرفة المعلم بالمعلومات والمهارات السابقة يكون مفيداً للتخطيط الذهني ،غير أنه من الضروري أن يترجم هذا على شكل وثيقة مكتوبة،ليتمكن المعلم من ترتيب الأفكار وتنسيقها وعدم نسيانها.

أولاً : خطوات تدريس الإملاء :
1- التهيئة : ويمكن للمعلم أن يحضر صوراً لبعض الكلمات المنوي معالجتها.
2- يكتب المعلم الكلمات على السبورة .
3- يقرأ الكلمات .
4- يعود إلى الكتاب ويضع العبارة أمام التلاميذ على السبورة .
5- يوضح المعلم طريقة كتابة الكلمات التي تحتوي على الموضوع المراد التدريب فيه .
6- يطلب إلى التلاميذ نقل العبارة في كتبهم .
7- يتجول المعلم بين التلاميذ موجهاً ومرشداً .
8- يقوم المعلم بتصحيح ما كتبه التلاميذ في كتبهم .


ثانياً : خطوات تدريس مهارة التعبير :
1
- اختيار الموضوع .
2- الاستثارة :
قبل أن يتحدث المتحدث ، لا بد أن يكون هناك مثير يثير رغبته في الكلام، لذا بداية التحدث وجود مثير للتحدث .
3- التفكير :
وبعد أن يستثار الإنسان ، أو يوجد لديه دافع للحديث ، فإنه يبدأ في التفكير فيما سيقول.
4- التحاور حول الموضوع .
5- تبادل الأدوار .
6- تسجيل ما تم في المحادثة .
7- الاستماع لما تم تسجيله على نقاط محدده من حيث اللغة وصحتها والتراكيب .

ثالثاً : خطوات تدريس مهارة الاستماع :
1- لابد أن يكون المعلم قد أعد درس الاستماع وقرأه من الكتاب أو استمع إليه من مصدره
2- على المعلم أن يثير دوافع تلاميذه للاستماع .
3- يقرأ المعلم القطعة أو القصة ، بينما التلاميذ يستمعون باهتمام وتركيز إليه أو إلى جهاز التسجيل ، إذا كانت المادة مسجلة .
4- بعد الاستماع الأول ، يبدأ المعلم في طرح الأسئلة التي أعدها من قبل ، والمفصلة بالمهارات الأقل صعوبة ، كمعرفة الفكرة ومضمون الدرس .
5- الاستماع الثاني : ويكون لمعالجة المهارات الأعلى كاستنتاج الأفكار الضمنية والحكم على صدق المحتوى ، وتقويم المحتوى .
6- يقوم المعلم أداء التلاميذ في ضوء الأهداف التي حددها والمهارات التي أراد من التلاميذ اكتسابها والسيطرة عليها .

رابعاً : خطوات تدريس مهارة القراءة الجهرية :
1- التمهيد :
والغرض منه نقل التلاميذ من الجو النفسي في الحصة السابقة إلى الجو النفسي الملائم للدرس الجديد .
2- قراءة النص قراءة جهرية من قبل المعلم ، أو تسجيل النص على شريط . ( قراءة الاستماع ).
3- القراءة الموزعة أو المنظمة من قبل التلاميذ المجيدين قراءة محاكاة واحتذاء .
4- القراءة التفسيرية :
وتكون بتوجيه بعض الأسئلة الواضحة من المعلم لقياس مدى استيعاب التلاميذ لأفكار النص وشرح المفردات الصعبة والكلمات الجديدة وتوضيح معانيها ، وعلى المعلم أن يعد أسئلة سابرة لمراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ .
5- التركيز على إكساب التلاميذ مهارة القراءة .
خامساً : خطوات تدريس النصوص:
1- التهيئة :
ويكون ذلك بعرض الصور واللوحات المعبرة عن النص ثم يجري نقاشاً حولها ، ثم يسجل العنوان على السبورة .
2- يعرض المعلم النص على جهاز عرض الشفافيات ، أو مكتوباً على لوحة .
3- يسمّع المعلم التلاميذ النص ملحناً من جهاز التسجيل .
4- يقّسم التلاميذ إلى مجموعات ، ويطلب إلى كل مجموعة أن تغني بالنص كاملاً ، أو مقطعاً حسب فقراته .
5- يخرج تلميذاً من كل مجموعة ليتغنى بالنص ، ثم ينتقل إلى سائر المجموعات لإنشاده ، زرفات تارة ، ووحداناً .
6- ينتقل المعلم بعد ذلك لمناقشة أفكار النص الأساسية .
( يتبع نفس الخطوات في المحفوظات مع التركيز على الحفظ دون الغناء ) .



سادساً : خطوات تدريس مهارة الكتابة :
1
- التهيئة : ويسطر السبورة تسطيراً جيداً .
2- يكتب الجملة على السبورة بخط النسخ ، أو يعرض الجملة مكتوبة على شفافية على جهاز العرض .
3- يقرأ المعلم الجملة ثم يطلب إلى أحد التلاميذ قراءتها .
4- يطلب إلى أحد التلاميذ وضع خط تحت الكلمة التي تحتوي على الحرف المراد كتابته .
5- يطلب إلى تلميذ آخر وضع دائرة حول الحرف في كلمات الجملة الأخرى إن كانت تتضمن الحرف نفسه .
6- يكتب المعلم الحرف بخط جميل وواضح .
7- يطلب المعلم إلى التلاميذ تجهيز أدوات الكتابة .
8- يكتب المعلم الحرف بأشكاله المختلفة على السبورة مع توضيح طريقة كتابة الحرف وموقعه من السطر .
9- يطلب إلى التلاميذ كتابة الحرف .
10- يتجول المعلم مراقبا وموضحاً

هناك أساليب كثيرة لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة ) ومن أهم هذه الأساليب :

-1 تدريب الطلاب على القراءة المعبرة والممثلة للمعني ، حيث حركات اليد وتعبيرات الوجه والعينين ، وهنا تبرز أهمية القراءة النموذجية من فبل المعلم في جميع المراحل ليحاكيها الطلاب .

-2 الاهتمام بالقراءة الصامتة ، فالطالب لا يجيد الأداء الحسن إلا إذ فهم النص حق الفهم ، ولذلك وجب أن يبدأ الطالب بتفهم المعنى الإجمالي للنص عن طريق القراءة الصامتة ، ومناقشة المعلم للطلاب قبل القراءة الجهرية.
-3تدريب الطلاب على القراءة السليمة ، من حيث مراعاة الشكل الصحيح للكلمات ولا سيما أو أخرها .

4- معالجة الكلمات الجديدة بأكثر من طريقة مثل : استخدامها في جملة مفيدة ، ذكر المرادف ، ذكر المضاد ، طريقة التمثيل ، طريقة الرسم ، وهذه الطرائق كلها ينبغي أن يقوم بها الطالب لا المعلم فقط يسأل ويناقش ، وهناك طريقة أخري لعلاج الكلمات الجديدة وهي طريقة الوسائل المحسوسة مثل معنى كلمة معجم وكلمة خوذة ، وهذه الطريقة يقوم بها المعلم نفسه !! .
5- تدريب الطلاب على الشجاعة في مواقف القراءة ومزاولتها أمام الآخرين بصوت واضح ، وأداء مؤثر دون تلجلج أو تلعثم أو تهيب وخجل ، ولذلك نؤكد على أهمية خروج الطالب ليقرأ النص أمام زملائه ، وأيضاً تدريب الطالب على الوقفة الصحيحة ومسك الكتاب بطريقة صحيحة وعدم السماح مطلقاً لأن يقرأ الطالب قراءة جهرية وهو جالس.
6- تدريب الطالب على القراءة بسرعة مناسبة ، وبصوت مناسب ومن الملاحظ أن بعض المعلمين في المرحلة الابتدائية يطلبون من طلابهم رفع أصواتهم بالقراءة إلى حد الإزعاج مما يؤثر على صحتهم ولا سيما حناجرهم.
7- تدريب الطلاب على الفهم وتنظيم الأفكار في أثناء القراءة .
8- تدريب الطلاب على القراءة جملة جملة ، لا كلمة كلمة ، وتدريبهم كذلك على ما يحسن الوقوف عليه .
9- تدريب الطلاب على التذوق الجمالي للنص ، والإحساس الفني والانفعال الوجداني بالتعبيرات والمعاني الرائعة.
10- تمكين الطالب من القدرة على التركيز وجودة التلخيص للموضوع الذى يقرؤه .
11- تشجيع الطلاب المتميزين في القراءة بمختلف الأساليب كالتشجيع المعنوي ، وخروجهم للقراءة والإلقاء في الإذاعة المدرسية وغيرها من أساليب التشجيع .
12- غرس حب القراءة في نفوس الطلاب ، وتنمية الميل القرائي لدى الطلاب وتشجيع على القراءة الحرة الخارجة عن حدود المقرر الدراسي ووضع المسابقات والحوافز لتنمية هذا الميل .

13- تدريب الطلاب على استخدام المعاجم والكشف فيها وحبذا لو كان هذا التدريب في المكتبة .
14- تدريب الطلاب علي ترجمة علامات الترقيم إلى ما ترمز إليه من مشاعر وأحاسيس ، ليس في الصوت فقط بل حتى في تعبيرات الوجه .
15- ينبغي ألا ينتهي الدرس حتى يجعل منه المعلم امتداداً للقراءة المنزلية أو المكتبية .
16- علاج الطلاب الضعاف وعلاجهم يكون بالتركيز مع المعلم في أثناء القراءة النموذجية ، والصبر عليهم وأخذهم باللين والرفق ، وتشجيعهم من تقدم منهم ، وأما أخطأ الطلاب فيمكن إصلاحها بالطرق التالية :
- تمضي القراءة الجهرية الأولى دون إصلاح الأخطاء إلا ما يترتب عليه فساد المعنى
- بعد أن ينتهي الطالب من قراءة الجملة التي وقع الخطأ في إحدى كلماتها نطلب إعادتها مع تنبيهه على موضوع الخطأ ليتداركه .
- يمكن أن نستعين ببعض الطلاب لإصلاح الخطأ لزملائهم القارئين .
- قد يخطئ الطالب خطأ نحوياً أو صرفياً في نطق الكلمة فعلى المعلم أن يشير إلى القاعدة إشارة عابرة عن طريق المناقشة .
- قد يخطئ الطالب في لفظ كلمة بسبب جهله في معناها وعلاج ذلك أن يناقشه المعلم حتى يعرف خطأه مع اشتراك جميع الطلاب فيما اخطأ فيه زميلهم .
- يرى التربويين أنه إذا كان خطأ الطالب صغيراً لا قيمة له وخصوصاً إذا كان الطالب من الجيدين ونادراً ما يخطئ فلا بأس من تجاهل الخطأ وعدم مقاطعته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

طـرق تـدريس اللغـة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» قصيدة في حب اللغة العربية
» مذكرات اللغة العربية
» المفاعيل الخمسة في اللغة العربية
» بحث حول السلام مشروع العربية سنة اولي ثانوي
» شرح قصيدة اللغة العربية لحافظ إبراهيم .

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة طابا الاعدادية بنات ::  ::  :: -